الباحث المساعد في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية” والزميل غير المقيم في معهد “التحرير لسياسات الشرق الاوسط” (TIMEP) محسن المصطفى، قال لعنب بلدي، إن عمليات الاستهداف تنحصر بين ثلاثة أطراف متناحرة، هي المعارضة والنظام ومقاتلو تنظيم “الدولة الإسلامية” في الجنوب السوري.
واعتبر أن استمرار عمليات الاستهداف في المحافظة، دليل “فشل أمني” لأجهزة النظام وقواته هناك. أما من ناحية النفع والضرر، فاعتبر الباحث أن النظام لا ينظر إلى الخسائر البشرية كمقياس نفع وضرر، فما يهمه السيطرة على الأرض، وفرض سيادته عليها، بغض النظر عن عدد القتلى من أي طرف كان، بما فيها قواته.