الأمن الداخلي يدخل الحسكة وريف كوباني.. كيف سار اليوم الأول من الاتفاق؟

أوضح محسن المصطفى، الباحث في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية، خلال ظهوره ضمن برنامج “سوريا اليوم” على “تلفزيون سوريا” للحديث حول مسار “عودة سيادة الدولة”، أن الاتفاق مع «قسد» بات أمام اختبارٍ حاسم، مؤكداً أن استمرار الانتهاكات وخاصةً اعتقال مدنيين على خلفية استقبالهم لقوى الأمن الداخلي يشكل تهديداً وجودياً لأي تسوية. واعتبر أن عدم الإفراج الفوري عن المعتقلين، وعدم إظهار “نية حقيقية” للالتزام بالاتفاق، يعني عملياً أن الاتفاق مهدد بالنقض، بما قد يعيد المشهد إلى نقطة الصفر ويرجح عودة العمليات العسكرية.

وأضاف أن الشكوك في نوايا «قسد» تستند إلى سجل من الاتفاقات غير المنفذة، متسائلاً عن جدوى تكرار التفاهمات المتتالية إذا كانت النوايا صادقة. كما رأى أن حظر التجوال ومنع الإعلام هدفهما الحد من إظهار الأهالي لترحيبهم بقوى الأمن الداخلي أكثر من كونهما إجراءات أمنية.

وأكد أن بسط سيادة الدولة مسار محسوم، مع خطوات قريبة تشمل استلام مطار القامشلي والمعابر وحقول النفط ثم الدوائر المدنية، مشدداً على أن الدولة ستفرض سيادتها سواء قبلت «قسد» أم لم تقبل

شارك