فلسفة التعيين في القطاع الدفاعي بسورية ما بعد الصراع

تكشف فلسفة التعيينات العسكرية والأمنية في سورية ما بعد الصراع عن محاولة الانتقال من منطق الشبكات والفصائل إلى منطق الدولة والمؤسسة، غير أن هذا الانتقال ما يزال محكوماً بتوازنٍ حساس بين ضرورات السيطرة السريعة والثقة التنظيمية من جهة، ومتطلبات الكفاءة والتمثيل والانضباط القانوني من جهة أخرى.

ما بعد المحور: المقاربة الإسرائيلية في سورية من إدارة التهديد إلى تشكيل المجال الأمني

عكس العام الأول بعد سقوط النظام مرحلة خطيرة في طبيعة التدخل الإسرائيلي ضمن سورية، لم يعد من الممكن خلالها فهمهُ كامتدادٍ تقليديّ لأنماط "ردع" حكمت مراحل سابقة، بل بوصفه جزءاً من مقاربة أوسع تجاه سورية عامة وتشكيل مجالها الأمني الجنوبي خاصة، بما يتجاوز التعامل مع التهديدات المحتملة؛ نحو التأثير في الشروط والبيئة التي تنتجها، وإعادة تعريف حدود الفعل داخلها.

نحو جيش وطني موحد.. قراءة في خطة وزارة الدفاع لإعادة تنظيم المؤسسة العسكرية

أعاد سقوط نظام الأسد طرح سؤال الجيش بوصفه مؤسسة دولة لا ذراعاً سلطوياً، في لحظة فراغ أمني وتعدد فصائلي فرضت على الدولة بناء مركزية قرار عسكري واحتكاراً قانونياً للقوة. ضمن هذا السياق، جاءت خطة وزارة الدفاع كمقاربة متعددة المستويات

أمام كرد سوريا فرصة نادرة

مع تغيّر ميزان القوى وإعادة تشكّل الديناميات الإقليمية، يواجه أكراد سوريا فرصة نادرة: الانتقال الحاسم من منطق الميليشيات المسلحة إلى الانخراط السياسي والتعددية ضمن إطار دستوري. إما اغتنام هذه الفرصة، أو المخاطرة بمزيد من التراجعات.

شعبة المخابرات العسكرية

شعبة المخابرات العسكرية في سوريا البُنية، وأدوات القمع

تقدّم هذه الدراسة قراءة معمّقة لشعبة المخابرات العسكرية بوصفها إحدى الركائز الأكثر تأثيراً في بنية نظام الأسد، لا مجرد جهاز أمني ضمن منظومة أوسع. تنطلق من سؤال مركزي حول: ماهية البنية المؤسسية للشعبة، وما هي وأدوارها وصلاحياتها المتشعبة