القواعد الروسية والسيادة السورية

تكشف تجربة حميميم وطرطوس عن مسار أوسع لإعادة تعريف السيادة السورية بعد الحرب. فالمسألة تتجاوز حجم الوجود العسكري الروسي إلى طبيعة القواعد التي ستنظم أي وجود عسكري أجنبي مستقبلاً، ومدى خضوعه لسلطة الدولة السورية وقوانينها ومصالحها الأمنية والسياسية.








