ما بعد المحور: المقاربة الإسرائيلية في سورية من إدارة التهديد إلى تشكيل المجال الأمني

عكس العام الأول بعد سقوط النظام مرحلة خطيرة في طبيعة التدخل الإسرائيلي ضمن سورية، لم يعد من الممكن خلالها فهمهُ كامتدادٍ تقليديّ لأنماط "ردع" حكمت مراحل سابقة، بل بوصفه جزءاً من مقاربة أوسع تجاه سورية عامة وتشكيل مجالها الأمني الجنوبي خاصة، بما يتجاوز التعامل مع التهديدات المحتملة؛ نحو التأثير في الشروط والبيئة التي تنتجها، وإعادة تعريف حدود الفعل داخلها. عبر توظيف مزيج من الأدوات العسكرية والأمنية-الميدانية، ضمن مرحلة انتقالية هشة وسياق إقليمي معقّد بعد تراجع "محور إيران"، وخروج سورية من نطاق نفوذه.








