توقعات عن إعلان مرتقب لاتفاق بين الحكومة وقسد بضغوط دولية.. متى وما بنوده؟

شكك محسن المصطفى، الباحث في مركز عمران للدراسات، في جدية وسرعة تطبيق الاتفاق العسكري المرتقب بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، معتبراً أن “قسد” تتبع سياسة المماطلة وكسب الوقت بانتظار متغيرات تساعدها على التملص من “اتفاق 10 آذار”، مستدلاً على ذلك بتضخيمها لأعداد عناصرها إلى 90 ألفاً واستفزازاتها الميدانية الأخيرة.

وأكد المصطفى أن عملية الدمج التقنية تتطلب أشهراً لتدقيق البيانات، مشدداً على أن العقيدة العسكرية للدولة السورية تقوم على المركزية المطلقة وحصر السلاح بيدها، مما يعني رفضها القاطع لأي طرح يُبقي لقسد استقلالية في القيادة أو خصوصية مناطقية لكتائب محددة. وفيما يخص مطالب قسد بالإبقاء على “لواء مكافحة الإرهاب” و”اللواء النسائي” بخصوصية مستقلة، أوضح الباحث أنه في حال تطبيق الاتفاق فإن الدولة ستعمل غالباً على تفكيك هذه الكتل ودمج أفرادها ضمن وحدات الجيش والشرطة الرسمية الخاضعة لسلطتها المباشرة، لضمان سيادة الهوية الوطنية ومنع تعدد الولاءات أو السلاح خارج إطار القانون.

شارك