أكد الباحث المساعد محسن المصطفى أن مقداد الفاتحة، الضابط السابق في نظام الأسد، يستغل الفوضى التي أعقبت الانهيار للتهرب من العدالة بشأن جرائم سابقة، بما في ذلك أعمال وحشية ضد المدنيين. وقدر المصطفى أن “لواء درع الساحل” التابع للفاتحة قد يضم ما يصل إلى أربعة آلاف مقاتل، لكنه خسر الدعم الشعبي بعد الإخفاقات الأخيرة.
وحذر المصطفى من احتمال نشوب توترات مع قادة حلفاء مثل غياث دلا بسبب تضارب الرؤى، مما يخلق فرصًا أمام الحكومة الانتقالية لاختراق التمرد من الداخل.