
تطويع النساء في الجيش السوري، حُجّة “وطنية”
بالرغم من مرور 40 عامًا على تطويع النساء في الجيش السوري، إلا أن هذه العملية لم تتقدم كثيرًا، وبقيت في طور احتياج النظام السياسي لها، باعتبارها حُجة وطنية لا حاجة وطنية.

بالرغم من مرور 40 عامًا على تطويع النساء في الجيش السوري، إلا أن هذه العملية لم تتقدم كثيرًا، وبقيت في طور احتياج النظام السياسي لها، باعتبارها حُجة وطنية لا حاجة وطنية.

تسعى هذه الورقة إلى توضيح سلسلة القيادة ومسارات تدفق الأوامر ضمن الجيش والقوات المسلحة السورية، في المسارات الرسمية وغير الرسمية، مبيّنة أثر التدخل العسكري لحلفاء النظام، روسيا وإيران، على تلك السلسلة.

تتوافق استراتيجية انتشار القوّات المسلّحة السورية مع التهديد الاستراتيجي الناشئ وتقوّض العودة إلى ثكناتها.

الملخص التنفيذي ففي ظل الاستعصاء الممنهج الذي اتبعه النظام وحلفائه في تعطيل مسار العملية السياسية لصالح…

منذ سبع سنوات في صبيحة يوم 21 آب/ أغسطس 2013 استيقظ السوريون على هول مجزرة مروعة…

لم تؤثر جهود الجيش السوري لمواجهة وباء كوفيد-19 بشكل كبير على جاهزيته القتالية.

تعتبر العقيدة العسكرية جزء أساسي في عملية بناء أي جيش واستثماره، كما تعتبر إحدى محفزات العسكريين،…

شهدت الأعوام الأخيرة وصول الجيش السوري إلى حالة غير مسبوقة من التطييف.

خلال استقصائها للتوزع الطائفي والمناطقي لأهم 40 مركزاً في الجيش السوري حتى تاريخ 10/3/2020. توصلت هذه الورقة إلى أن من يشغل هذه المراكز الحساسة هم ضباط من الطائفة العلوية، من القائد العام ووزير الدفاع مروراً بقادة الفيالق العسكرية وقادة الفرق وأجهزة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع.