نحو جيش وطني موحد.. قراءة في خطة وزارة الدفاع لإعادة تنظيم المؤسسة العسكرية

أعاد سقوط نظام الأسد طرح سؤال الجيش بوصفه مؤسسة دولة لا ذراعاً سلطوياً، في لحظة فراغ أمني وتعدد فصائلي فرضت على الدولة بناء مركزية قرار عسكري واحتكاراً قانونياً للقوة. ضمن هذا السياق، جاءت خطة وزارة الدفاع كمقاربة متعددة المستويات








