
انضباط الجيش السوري وضوح المعيار وضرورة الاستدامة
يمثل الانضباط الذي ظهر أثناء تنفيذ العمليات العسكرية الأخيرة فرصة استراتيجية لإعادة تعريف العلاقة بين الجيش والمجتمع على أساس القانون لا الخوف، وضرورة أن يمضي قدماً ليتحول إلى ثقافة مؤسسية

يمثل الانضباط الذي ظهر أثناء تنفيذ العمليات العسكرية الأخيرة فرصة استراتيجية لإعادة تعريف العلاقة بين الجيش والمجتمع على أساس القانون لا الخوف، وضرورة أن يمضي قدماً ليتحول إلى ثقافة مؤسسية

مع رفع العقوبات وعودة قنوات التجارة، تبدو حلب أمام فرصة اقتصادية نادرة. لكن هذه الفرصة ستظل معلّقة ما دامت المدينة تعيش تحت معادلة أمنية هشة تسمح بوجود جيوب مسلّحة خارج سيطرة الدولة.

بعد عام على سقوط نظام الأسد، يواجه مشروع بناء الجيش السوري الجديد اختباراً حاسماً بين التحول إلى مؤسسة وطنية موحَّدة تحتكر السلاح وتحمي الدولة، والانزلاق مجدداً إلى الفصائلية في ظل تحديات أمنية وسياسية معقّدة.

تواجه الحكومة السورية الجديدة هجمات متزايدة ليس بسبب ما تفعله، بل بسبب هويتها: قيادة ذات أغلبية سنيّة تُتَّهم بجرائم على أساس الانتماء لا على أساس الفعل.

تقدّم هذه الدراسة قراءة معمّقة لشعبة المخابرات العسكرية بوصفها إحدى الركائز الأكثر تأثيراً في بنية نظام الأسد، لا مجرد جهاز أمني ضمن منظومة أوسع. تنطلق من سؤال مركزي حول: ماهية البنية المؤسسية للشعبة، وما هي وأدوارها وصلاحياتها المتشعبة

مُلخَّص إن لحظة سقوط سجن صيدنايا العسكري ليست نهاية سجن سيئ السمعة فحسب، بل نهاية لذروة…

ثبّتت القيادة السورية الجديدة مؤسسات الدولة ومنعت الانهيار، وحلّت الجيش السابق والمنظومةَ الأمنية والحزبية، وتحاول إعادة تشكيل الجيش ضمن بنية وطنية موحدة.

تمهيد تمثّل عملية بناء مؤسسات الدولة السورية، وفي مقدّمتها الأجهزة الأمنية والشرطية، مسؤولية وطنية جامعة تتطلب…

تمهيد بعد سقوط نظام الأسد، أصبحت الفرصة متاحة لتنفيذ عمليات تحقق أمنية دقيقة وشاملة تستهدف كافة…